عن أبيه عن المغيرة بن شعبة أنّ النّبيّ ( ص ) قال : الخليفة لا يناشد ،
فرفع سعيد يديه فضرب بها على الأخرى فقال : قاتل اللَّه قبيصة كيف باع دينه بدنيا فانية . . ! ؟ واللَّه ما من امرأة من خزاعة قعيدة في بيتها إلّا وقد حفظت قول عمرو بن [ سالم ] الخزاعيّ لرسول اللَّه ( ص ) [ 1 ] :
لا همّ إنّي ناشد محمّدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا
أفيناشد النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ولا يناشد الخليفة ؟ ! قاتل اللَّه قبيصة كيف باع دينه بدنيا فانية ! ؟ .
ومنهم عروة بن الزبير
شرح
[ 1 ] -
قال ابن عبد البر في الاستيعاب : « عمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعي حجازي روى حديثه المكيون حيث خرج مستنصرا من مكة إلى المدينة حتى أدرك رسول اللَّه ( ص ) فأنشأ يقول :يا رب انى ناشد محمدا * حلف أبيه وأبينا الأتلدا
ان قريشا أخلفتك الموعدا * ونقضوا ميثاقك المؤكدا( فنقل الأرجوزة إلى آخرها وقال ) فقال رسول اللَّه ( ص ) : لا نصرني اللَّه ان لم أنصر بنى كعب » .
وقال ابن دريد في الاشتقاق عند عده رجال خزاعة ( ص 475 ) : « ومنهم عمرو بن سالم ابن حصيرة ، الّذي يقول للبنى ( ص ) يوم فتح مكة :لا هم انى ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا » .أقول : نقل ابن هشام أيضا في السيرة ( ج 2 ؛ ص 394 من الطبعة الثانية بمصر ) قصة استنصار عمرو بن سالم رسول اللَّه ( ص ) .
[ 2 ] - قال المحدث القمي ( رحمه الله ) في سفينة البحار : « عد ابن أبي الحديد عروة بن الزبير من المنحرفين عن علي عليه السّلام » وفي تنقيح المقال : « عروة بن الزبير هو من أعداء أمير المؤمنين وشديد البغض له والسب له والكذب عليه على ما ذكره ابن أبي « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »