تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤

ومنهم قبيصة بن ذؤيب [ 1 ]

عن عمران بن [ أبى ] كثير [ 2 ] قال : قدمت الشّام فلقيت قبيصة بن ذؤيب فإذا هو قد جاء برجل من أهل العراق فأدخله على عبد الملك بن مروان [ 3 ] فحدّثه عن أبيه عن المغيرة عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله أنّه قال : الخليفة لا يناشد ، فكسى وحبي واعطى قال : فقدمت المدينة . فلقيت سعيد بن المسيّب في مسجد رسول اللَّه ( ص ) فقلت : يا أبا محمّد إنّ قبيصة بن ذؤيب جاء برجل من أهل العراق فأدخله على عبد الملك بن مروان فحدّثه
شرح
[ 1 ] - في تقريب التهذيب : « قبيصة بفتح أوله وكسر الموحدة بن ذؤيب بالمعجمة مصغرا ابن حلحلة بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة الخزاعي أبو سعيد أو أبو إسحاق المدني نزيل دمشق من أولاد الصحابة وله رؤية ؛ مات سنة بضع وثمانين ، أخرج حديثه جميع أصحاب الأصول الست » . [ 2 ] - في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازيّ : « عمران بن أبي كثير سمع سعيد بن المسيب وقبيصة بن ذؤيب سمع منه محمد بن إسحاق ( سمعت أبي يقول ذلك ) . وفي ميزان الاعتدال : « عمران بن أبي كثير عن سعيد بن المسيب لا يعرف » . وفي لسان الميزان بعد نقل ما في الميزان ما نصه : « وذكره ابن حبان في الثقات وقال : روى عنه محمد بن إسحاق » . وقال البخاري في التاريخ الكبير : « عمران بن أبي كثير سمع سعيد بن المسيب وقبيصة بن ذؤيب سمع منه محمد بن إسحاق ، مرسل » . [ 3 ] - وذلك لان قبيصة كان من مقربي عبد الملك قال ابن سعد في الطبقات في ترجمته ( ج 7 ؛ ص 447 من طبعة مصر ) : « وكان على خاتم عبد الملك بن مروان وهو أدخل الزهري على عبد الملك بن مروان ففرض له ووصله وصار من أصحابه » وفي تهذيب - التهذيب في ترجمته : « قال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك وكان آثر الناس عنده وكان البريد اليه » وفي تهذيب الأسماء للنووي : « وقال محمد بن سعد : سمع قبيصة بن ذؤيب من عثمان بن عفان وكان آثر الناس عند عبد الملك بن مروان وكان على خاتمه ، وكان البريد اليه ، وكان يقرأ الكتب إذا وردت ثم يدخلها إلى عبد الملك فيخبره بما فيها » .