كيف تركت قريشا والنّاس ؟ - قال : تركت قريشا يلعبون بالأكرة [ 1 ] بين الصّفا والمروة . فقال : واللَّه لوددت أن النّفس إلى [ أن ] يدل اللَّه قريشا ويجزيها قبلها قتلت
يعنى نفسه [ 2 ] .
عن عبد اللَّه بن الزّبير قال : سمعت عليّ بن الحسين [ 3 ] يقول : ما بمكّة ولا بالمدينة عشرون رجلا يحبّنا [ 4 ] .
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 572 / 3 ] سعيد بن فيروز ويقال سعيد بن عمران وقيل غير ذلك » .
أقول : الرجل مذكور في كتب تراجم الشيعة ومعدود من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وعده البرقي ( رحمه الله ) من خواصه ( ع ) وأنت خبير بأن كونه من أصحاب أمير المؤمنين وخواصه ( ع ) ينافي ما نقله ابن حجر في التهذيب « انه لم يسمع من على شيئا » فتدبر وتفطن .
[ 1 ] - في القاموس : « الاكرة لغية في الكرة » وفي مجمع البحرين : « الكرة بالضم التي يلعب بها الصبيان مع الصولجان واللام محذوفة عوض عنها الهاء قيل : أفصح من الاكرة والجمع كرات ومنه قول بعضهم :دنياك ميدان وأنت بظهرها * كرة وأسباب القضاء صوالج »[ 2 ] - هذه الرواية لم أجدها بعد الفحص عن مظانها فصورتها كما كانت في الأصل .
[ 3 ] - في الأصل : « عمر بن الحسين » والتصحيح من شرح النهج .
[ 4 ] - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 371 ؛ س 26 ) :
« وروى أبو عمرو النهدي قال : سمعت علي بن الحسين يقول : ( الحديث ) » ونقله - المجلسي ( رحمه الله ) عن شرح النهج كما فيه تارة في ثامن البحار في باب أصحاب النبي وعلى ( ص 730 ؛ س 9 ) وأخرى في المجلد الحادي عشر في باب ذكر أحوال أهل زمان علي بن الحسين عليهما السّلام ( ص 42 ؛ س 2 ) وليعلم أن من المحتمل أن يكون عبد اللَّه بن الزبير هنا من المعدودين من مبغضي علي ( ع ) ممن كان بمكة فاشتبه الأمر على الناسخ فجعله راويا والا فمن البعيد أن يروى ابن الزبير هذه الرواية عن السجاد ( ع ) ؛ فتدبر .