تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
قد جلسا فذكرا عليّا فنالا منه فبلغ ذلك عليّ بن الحسين عليهما السّلام فجاء حتّى وقف عليهما فقال : أمّا أنت يا عروة فانّ أبي حاكم أباك [ إلى اللَّه [ 1 ] ] فحكم اللَّه لأبى على أبيك ، وأمّا أنت يا زهريّ فلو كنت أنا وأنت بمكّة لأريتك كنّ [ 2 ] أبيك [ 3 ] .
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 577 / 5 ] وذلك أن المستفاد من الروايات المنقولة من هذا الرجل يختلف باختلاف الافهام فكل فريق ذهب إلى ما أدى اليه نظره فيها ولا يسع المقام البحث عن ذلك فمن أراد البسط في ذلك فليراجع سفينة البحار للمحدث القمي ( رحمه الله ) وتنقيح المقال للمحقق المامقاني ( رحمه الله ) فان فيهما كفاية للمكتفى . [ 577 / 6 ] - في تقريب التهذيب : « محمد بن شيبة بن نعامة الضبيّ الكوفي مقبول من السابعة / م » وفي تهذيب التهذيب : « روى عن أبي إسحاق السبيعي وعمرو بن مرة وعلقمة بن مرثد وزبيد اليامي وثابت بن عبيد ، روى عنه مسعر وهشيم وخارجة بن مصعب وأبو معاوية وفضيل بن عياض وجرير بن عبد الحميد ومحمد بن عيينة ، ذكره ابن حبان في الثقات قلت : وقال ابن القطان : لا يعرف حاله ، وقال أبو عوانة في صحيحه : يقال : انه يكنى أبا نعامة » . [ 1 ] - زيد من شرح النهج . [ 2 ] - في الأصل : « كرانيك » وفي البحار « كرامتك » وفي شرح النهج في الطبعة الحديثة « كير أبيك » وفي الطبعة القديمة : « بيت أبيك » وفي طبعة إيران : « كثير أبيك » والصحيح : « كن أبيك » والكن بمعنى البيت ففي النهاية : « في حديث الاستسقاء : فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك ؛ الكن ما يرد الحر والبرد من الابنية والمساكن وقد كننته أكنه كنا والاسم الكن ، وصرح الفيروزآبادي أيضا بأن الكن بمعنى البيت وعليه ينطبق ما في الطبعة الأولى بمصر من شرح النهج من كون النسخة : « بيت أبيك » ومع ذلك من المحتمل ضعيفا أن يكون ما في الطبعة الحديثة بمصر صحيحا على أن يكون المراد به إشارة إلى رداءة شغل أبيه من كونه حدادا فان الكير في اللغة بمعنى الزق الّذي ينفخ به النار لكن هذا الاحتمال لا يذهب اليه الا بعد ثبوت أن أباه كان حدادا ولم يثبت فراجع كتب التراجم . [ 3 ] - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 370 ؛ س 34 ) : « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »
الغارات ( فارسى ) — صفحة 578 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى