تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
منه [ 1 ] ويقول : يا بنيّ واللَّه ما أحجم النّاس عنه إلّا كان يخالف أمرا نهى عنه [ 2 ] ولقد بعث إليه أسامة بن زيد [ 3 ] أن ابعث إليّ بعطائي فو اللَّه لتعلم أنّك لو كنت في فم أسد لدخلت معك فكتب إليه : إنّ هذا المال لمن جاهد عليه ولكن هذا مالي بالمدينة فأصب منه ما شئت [ 4 ] .

ومنهم الزهري [ 5 ]

عن محمّد بن شيبة [ 6 ] قال : شهدت مسجد المدينة فإذا الزّهريّ وعروة بن الزّبير
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 576 / 1 ] عمرو بن علقمة وثقه النسائي » . [ 576 / 2 ] - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 371 ؛ س 2 ) : « وقد روى من طرق كثيرة أن عروة بن الزبير كان يقول : لم يكن أحد من أصحاب رسول اللَّه ( ص ) يزهو الا علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد وروى عاصم بن أبي عامر البجلي عن يحيى بن عروة قال : كان أبى إذا ذكر عليا ( الحديث ) » . [ 1 ] - هو من قولهم : « نال من عرض فلان سبه » وفي النهاية : « فيه : ان رجلا كان ينال من الصحابة - رضى اللَّه عنهم - يعنى الوقيعة فيهم يقال منه : نال ينال نيلا إذا أصاب فهو نائل » . [ 2 ] - في شرح النهج : « وقال لي مرة : يا بنى واللَّه ما أحجم الناس عنه الا طلبا للدنيا » وهذا هو الصحيح والمناسب للمقام والمتن مشوش . [ 3 ] - قال المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي ( ص ) وعلي ( ع ) ( ص 730 ؛ س 2 ) : « وقال [ أي ابن أبي الحديد أو صاحب الغارات وذلك لتقدم ذكر كليهما ] : بعث أسامة بن زيد ( الحديث ) » . [ 4 ] - في شرح النهج بعده : « قال يحيى : فكنت أعجب من وصفه إياه بما وصفه به ومن عيبه له وانحرافه عنه » . [ 5 ] - فليعلم أن الزهري بضم الزاي وسكون الهاء ممن وقع الاختلاف في كونه من أعداء أمير المؤمنين أو محبيه بل وقع الاختلاف أيضا في أن المراد به في مقام البحث هل هو رجل واحد أو رجلان يطلق هذه النسبة إلى كليهما وذهب إلى كل جماعة « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »
الغارات ( فارسى ) — صفحة 577 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى