تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
وأجمعوا على منازعتي . وعن المسيّب بن نجبة الفزاريّ [ 1 ] عن عليّ عليه السّلام قال : من وجدتموه من بني أميّة فغطّوا على صماخه وهو في ماء حتّى يدخل الماء في فيه [ 2 ] . عن المسور بن مخرمة [ 3 ] قال : لقي عمر بن الخطّاب عبد الرّحمن بن عوف فقال :
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 570 / 4 ] - قال ابن الأثير في النهاية : « في حديث الهرة انه كان يصغي له الإناء أي يميله ليسهل عليها الشرب منه . أقول : هذا هو المعنى الحقيقي للكلمة وأما معناها المجازي فهو ما قال الزمخشريّ في أساس البلاغة : « ومن المجاز : فلان يصغي إناء فلان إذا نقصه ووقع فيه ، وأصغى حقه نقصه قال :فان ابن أخت القوم مصغى إناؤه * إذا لم يمارس خاله باب جلدوقال الكميت :فان تصغ تكفأه العداة إناءنا * وتسمع لنا أقوال أعدائنا تخل »وقال الميداني في مجمع الأمثال : « ما أصغيت لك إناء ولا أصفرت لك فناء ؛ أي ما تعرضت لأمر تكرهه يعنى لم آخذ إبلك فيبقى إناؤك مكبوبا لا تجد لبنا تحلبه فيه ، ويبقى فناؤك خاليا لا تجد بعيرا يبرك فيه وذكر عن علي عليه السّلام أنه قال : اللَّهمّ انى أستعديك على قريش فإنهم أصغوا إنائي وصغروا عظيم منزلتي » . [ 1 ] - قد مرت ترجمته في ص 487 . [ 2 ] - نقله ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 371 ؛ س 22 ) . [ 3 ] - في تقريب التهذيب : « المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف - بن زهرة الزهري أبو عبد الرحمن له ولأبيه صحبة مات سنة أربع وستين / ع » وفي تهذيب الأسماء للنووي : « المسور بن مخرمة الصحابي هو بكسر الميم وإسكان السين وفتح - الواو هو أبو عبد الرحمن وقيل : أبو عثمان المسور بن مخرمة بن نوفل ( إلى أن قال ) ولد بمكة قبل الهجرة بسنتين وكان من فقهاء الصحابة وأهل الدين ولم يزل مع خاله عبد الرحمن - بن عوف في أمر الشورى وأقام بالمدينة إلى أن قتل عثمان ثم سار إلى مكة فلم يزل بها حتى توفى معاوية وأقام مع ابن الزبير بمكة فقتل في حصار ابن الزبير أصابه حجر المنجنيق وهو يصلى في الحجر فقتله مستهل شهر ربيع الأول سنة أربع وستين وقيل : سنة ثلاث وسبعين « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »