بن عثمان [ 1 ] عن فراس [ 2 ] عن الشّعبيّ عن شريح بن هانئ قال [ 3 ] : قال عليّ عليه السّلام : اللَّهمّ إنّي أستعديك على قريش فإنّهم قطعوا رحمي ، وأصغوا إنائي [ 4 ] ، وصغّروا عظيم منزلتي ،
شرح
[ 1 ] - كذا في الأصل ولم نجده أيضا في مظانه من كتب الرجال ومن المحتمل أن تكون كلمة « أبى » زائدة ففي تقريب التهذيب : « إبراهيم بن عثمان العبسيّ بالموحدة أبو شيبة الكوفي قاضى واسط ، مشهور بكنيته متروك الحديث من السابعة مات سنة تسع وستين / ت ق » .
[ 2 ] - في تقريب التهذيب : « فراس بكسر أوله وبمهملة ابن يحيى الهمدانيّ الخارفي بمعجمة وفاء أبو يحيى الكوفي المكتب صدوق ربما وهم من السادسة مات سنة تسع وعشرين ومائة / ع » . وقال في تهذيب التهذيب في ترجمته : « روى عن الشعبي ونقل عن العجليّ أنه من أصحاب الشعبي » .
[ 3 ] - في تقريب التهذيب : « شريح بن هانئ بن يزيد الحارثي المذحجي أبو المقدام الكوفي مخضرم ثقة ، قتل مع ابن أبي بكرة بسجستان / بخ م 4 » . وفي تهذيب - التهذيب في ترجمته : « أدرك النبي ( ص ) ولم يره وروى عن أبيه وعمر وعلى ( إلى أن قال ) وعنه الشعبي ( إلى أن قال ) ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة وقال : كان من أصحاب على وشهد معه المشاهد وكان ثقة وله أحاديث ، وقتل بسجستان مع عبيد اللَّه بن أبي بكرة ( إلى أن قال ) وقال ابن البرقي : كان على شرطة على - رضى اللَّه عنه - وذكره مسلم في المخضرمين » .
أقول : له في باب الذبح من التهذيب للشيخ الطوسي ( رحمه الله ) حديث عن علي ( ع ) كما أشار اليه الأردبيليّ ( رحمه الله ) في جامع الرواة ، أما الحديث فقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 371 ؛ س 19 ) : « وروى الشعبي عن شريح بن هانئ قال قال على ( الحديث ) » قائلا بعده : «
وروى جابر عن أبي الطفيل قال : سمعت عليا عليه السّلام يقول : اللَّهمّ انى أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي وغصبونى حقي وأجمعوا على منازعتي أمرا كنت أولى به ثم قالوا : ان من الحق أن تأخذه ، ومن الحق أن تتركه » .
أقول : نقلهما الشريف الرضى ( رحمه الله ) في نهج البلاغة ( انظر شرح النهج الحديدى ج 2 ؛ ص 495 ؛ وج 3 ؛ ص 36 ) واعتذر من نقله مكررا في الموضع الثاني بقوله : « وقد مضى هذا الكلام في أثناء خطبة متقدمة الا أنى ذكرته هاهنا لاختلاف الروايتين » ونص عبارة آخر الحديث في الموضع الثاني هكذا :
« وقالوا : ألا ان في الحق أن تأخذه وفي الحق أن تمنعه ، فاصبر مغموما أو مت متأسفا » .
ثم إن : هذا المضمون قد ورد في موارد كثيرة من كتب الاخبار فمن أراد فليلاحظ .
أقول : قد مر ما يتعلق بالحديث في ( ص 308 و 309 ) فراجع . « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »