الباب الرابع
« 1 » في المعادلة - المعادلة لا تتعلق إلا بالأشياء التي هي في إمكاننا - لا معادلة ممكنة في الأشياء الأزلية ولا في العلوم المضبوطة - لا معادلة إلا في الأشياء الغامضة والمشكوك فيها - المعادلة تقع على الوسائل التي يلزم استخدامها لا على الغرض المطلوب وهي لا تخص إلا الأشياء التي نظنها ممكنة - وصف موضوع المعادلة - الاختيار يأتي بعد المعادلة - مثال من « هوميروس » - الحدّ الأخير للاختيار الأدبي . « 2 » - هل تمكن المعادلة في كل الأشياء بلا استثناء ؟ وهل كل شئ موضوع للمعادلة ؟ أو هل لا يوجد من الأشياء ما المعادلة فيه ليست ممكنة ؟ « 3 » - مع ذلك فمن المعلوم بالبديهية أن موضوع المعادلة الذي أتكلم عنه هنا ليس هو الموضوع الذي لا يعادل فيه إلا رجل مصاب بالحمق أو الجنون . إنما هو فقط الموضوع الذي يعادل فيه الرجل المتمتع بكل عقله . « 4 » - حينئذ لا أحد يعادل في الأشياء والحقائق الأزلية ، فلا معادلة في العالم مثلا ولا في هذه القاعدة : أن ليس بين القطر والضلع قياس مشترك . « 5 » - كذلك لا تمكن المعادلة في بعض الأشياء الخاضعة للحركة ولكنها تقع دائما على قوانين ثابتة ، إما بضرورة لا تقاوم وإما بطبعها ، وإما بأي سبب آخر كما هو الحال مثلا في حركات الاعتدال والانقلاب للشمس .