تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

كافيا في أن نمدح أو نذم . وزيادة على هذا فان الطبع هو الذي يؤتينا الخاصة ، أي إمكان أن نكون أخيارا أو أراذل . ولكن لا نصير به أحد الأمرين أو الآخر كما قلنا آنفا . « 6 » - نستنتج إذن أنه إذا كانت الفضائل ليست انفعالات ولا خواص فيبقى أن تكون عادات أو ملكات ، وكل هذا يوضح لنا جليا ما هي الفضيلة على وجه العموم .

هامش
( 6 ) - عادات أو ملكات - هذه النتيجة هي التي تنتج طبعا من جميع المناقشات السابقة ، ويمكن أن يلاحظ أن أرسطو قد أطال في مقدّماتها .