تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

وفي الأجنة ، كما توجد متماثلة هي بعينها في الكائنات التامة التكوين . لأن العقل يريد أن يسلّم هنا بالمماثلة لا بفصل . 12 - تلك إذن قوّة للروح عامة ومشتركة ولا يظهر أنها تتعلق خاصة بالانسان . أزيد على هذا أن هذا الجزء من النفس وهذه القوّة يظهر أنهما يعملان على الخصوص مدّة النوم . ولكن رجل الخير والشرير ليس لهما في النوم شئ يمكن أن يميزهما أحدهما من الآخر ، وهذا هو الذي سوّغ ما قيل إن السعداء لا يختلفون في شئ عن البؤساء مدّة نصف حياتهم . 13 - وفي الحق أن الأمر كذلك ، لأن النوم هو بالنسبة للنفس تعطيل تام للخواص التي تجعلها تسمى طيبة أو خبيثة ، إلا أن يفترض أنه حتى في هذه الحالة يوجد بعض حركات خفيفة تتصل بها ، وعلى هذا فأحلام الناس أولى الطبع الممتاز يجب أن تكون أحسن من أحلام العامي . 14 - لكني لا أريد أن أذهب إلى أبعد من ذلك بفحص هذا الجزء الأوّل للنفس ، وأترك إلى ناحية خاصة التغذية ما دام أنها لا يمكن أن تدخل في أمر الفضيلة الانسانية التي نبحث عنها على الخصوص . « 15 » - إلى جانب هذه الخاصة الأولى يظهر أيضا في النفس طبع آخر غير عاقل أيضا على السواء ، غير أنه مع ذلك يمكنه أن يشارك العقل بقدر محدود . إنا لنعرف في الواقع ونمدح في الانسان القنوع الذي يملك نفسه ، وحتى في الانسان غير المعتدل الذي لا يستطيع أن يضبط نفسه بجزء النفس الذي هو ذو عقل ، والذي

هامش
( 15 ) - طبع آخر - هذا هو التمييز الذي ذكر سابقا ب 4 ف 12 ومع ذلك فكل هذه التقاسيم هي أفلاطونية ، وليس لأرسطو فضل ابداعها . فيلزم أن يقرأ على الخصوص الكتاب التاسع من الجمهورية ص 225 من ترجمة كوزان . - اتجاه مضاد لعقولهم - راجع ما سيجئ في نظرية عدم الاعتدال ك 3 ب 11 و 12 و 13