الباب التاسع
« 1 » في أن حظ أولادنا وأصدقائنا مؤثر فينا ، بل من المحتمل أننا حتى بعد موتنا نهتم بشئونهم - طبيعة التأثيرات التي يمكن أن يشعر بها الانسان أيضا بعد أن يخرج من الحياة - هذه التأثيرات يجب أن تكون قليلة الحدة . « 2 » - القول بأن حظ أولادنا وأصدقائنا لا يمكن أن يؤثر في سعادتنا أي تأثير كان نظرية جافة ، وفوق ذلك فيها عيب أنها مضادّة للآراء المقبولة . 2 - ولكن لما أن حوادث الحياة كثيرة العدد ، وبينها الفروق الدقيقة الأكثر تباينا ، بعضها يصيبنا عن قرب جدّا ، وبعضها يكاد لا يمسنا إلا مسّا خفيفا ، فتمييز كل حادثة منها على حدة يكون شغلا طويلا لا نهاية له ، فحسبنا أن نتكلم عنها هنا بوجه عام ونخط لها رسما بسيطا . 3 - إذا كان حقا أن من المصائب التي تحل بنا شخصيا ، بعضها تنوء بجمله حياتنا ، والآخر لا يمسها إلا خفيفا جدّا ، فينبغي أن يكون الأمر كذلك مطلقا بالنسبة للحوادث التي تخص جميع الذين نحبهم . « 4 » - ولكن فيما يتعلق بهذه الإحساسات