تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
ذُكر لنا أنّ رجلاً أتى عمر بن الخطابح ، فقال : يا أمير المؤمنين قحط المطر وقنط النّاس . قال : مطرتم ، ثمّ قال : " * ( وهو الّذي ينزّل الغيث من بعدما قنطوا وينشُرُ رحمته ) * ) . " * ( وَهُوَ الوَلِيُّ الحُمِيدُ ) * ) . 2 ( * ( وَمِنْ ءَايَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالاَْرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ * وَمَآ أَصَابَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ * وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِى الاَْرْضِ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلاَ نَصِيرٍ * وَمِنْ ءَايَاتِهِ الْجَوَارِ فِى الْبَحْرِ كَالاَْعْلَامِ * إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لاََيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ * أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ * وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِىءَايَاتِنَا مَا لَهُمْ مِّن مَّحِيصٍ * فَمَآ أُوتِيتُمْ مِّن شَىْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَواةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ ) * ) 2 " * ( وَمِن آيَاتِهِ خَلقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَمَا بَثَّ فِيِهُما مِن دَابَّة . وَهُوَ عَلَى جَمعِهِم إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ وَمَا أَصَابَكُم مِن مُّصيبَة فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم ) * ) من الإجرام والآثام . " * ( وَيَعفُو عَن كَثِير ) * ) منها فلا يؤاخذكم بها . وقرأ أهل المدينة والشام ( بما ) بغير ( فاء ) ، وكذلك هي في مصاحفهم ، وقرأ الباقون " * ( فبما ) * ) ، بالفاء ، وكذلك في مصاحفهم وأختاره أبو عبيد وأبو حاتم . أخبرنا الحسين بن محمد المقري ، حدثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب ، حدثنا رضوان بن أحمد ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا أبو معاوية الضرير عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، قال : لما نزلت هذه الآية " * ( وما أصابكم من مُّصيبة فبما كسبت أَيديكم ويعفو عن كثير ) * ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من اختلاج عرق ولا خدش عود ولا نكبة حجر إلاّ بذنب ولما يعفو الله عنه أكثر ) . أخبرنا الحسين بن محمد بن فنجويه ، حدثنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، حدثنا بشر بن موسى الأسدي ، حدثنا خلف بن الوليد ، حدثنا مروان بن معاوية ، حدثني الأزهر بن راشد الكاهلي ، عن الخضر بن القواس العجلي ، عن أبي سخيلة ، قال : قال علي بن أبي طالب ح : ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم " * ( وما أصابكم من مُّصيبة فبما كسبت أَيديكم ويعفو عن كثير ) * ) ، قال : ( وسأفسرها لك يا عليَّ : ما أصابكم في الدنيا من بلاء أو
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 319 | الثعلبي / الإمام أبي محمد بن عاشور / نظير الساعدي