تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
4 ( قتل الأسداباذي ببغداد ) ) وكان قد قتل ببغداد من مديدة إبراهيم الأسداباذي ، وهرب ابن أخيه بهرام إلى الشام وأضل خلفاءه واستغواهم ، ثم إن طغتكين ولاه بانياس ، فكانت هذه من سيئات طغتكين ، عفا الله عنه . 4 ( قتال الباطنية في وادي التيم ) ) وأقام بهرام له بدمشق خليفة يدعو إلى مذهبه ، فكثر بدمشق أتباعه . وملك بهرام عدة حصون من الجبال منها القدموس . وكان بوادي التيم طوائف من الدرزية والنصيرية والمجوس ، واسم كبيرهم الضحاك ، فسار إليهم بهرام وحاربهم ، فكبس الضحاك عسكر بهرام ، وقتل طائفة منهم ، ورجعوا إلى بانياس بأسوأ حال . 4 ( خيانة المزدقاني وقتله ) ) وكان المزدقاني وزير دمشق يعينهم ويقويهم . وأقام بدمشق أبا الوفاء ، فكثر أتباعه وقويت شوكته ، وصار حكمه في دمشق مثل حكم طغتكين . ) ثم إن المزدقاني راسل الفرنج ، لعنهم الله ، ليسلم إليهم دمشق ، ويسلموا إليه صور . وتواعدوا إلى يوم جمعة ، وقرر المزدقاني مع الباطنية أن يحتاطوا ذلك اليوم بأبواب الجامع ، لا يمكنون أحداً من الخروج ، ليجيء الفرنج ويملك دمشق . فبلغ ذلك تاج الملوك بوري ، فطلب المزدقاني وطمنه ، وقتله وعلق رأسه على باب القلعة ، وبذل السيف في الباطنية ، فقتل منهم ستة آلاف . وكان ذلك فتحاً عظيماً في الإسلام في يوم الجمعة نصف رمضان . فخاف الذين ببانياس وذلوا ،