وسلموا بانياس إلى الفرنج ، وصاروا معهم ، وقاسوا ذلاً وهواناً .
4 ( انكسار الفرنج ) )
وجاءت الفرنج ونازلت دمشق ، فجاء إلى بغداد في النفير عبد الوهاب الواعظ الحنبلي ، ومعه جماعة من التجار ، وهموا بكسر المنبر ، فوعدوا بأن ينفذ إلى السلطان في ذلك .
وتناخى عسكر دمشق والعرب والتركمان ، فكسبوا الفرنج ، وثبت الفريقان ، ونصر الله دينه فقتل من الفرنج خلق ، وأسر منهم ثلاثمائة ، وراحوا بشر خيبة ، ولله الحمد .
تاريخ الإسلام — صفحة 20
مساهمون: الذهبي
ص٢٠