4 ( سنة أربع وعشرين وخمسمائة ) )
4 ( المطر والحريق بالموصل ) )
وردت أخبار بأن في جمادى الأولى ارتفع سحاب أمطر بلد الموصل مطراً عظيماً ، وأمطر عليهم ناراً أحرقت من البلد مواضع ودوراً كثيرة ، وهرب الناس .
4 ( كسرة الإفرنج عند دمشق ) )
وفيها كسرت الإفرنج على دمشق ، وقتل منهم نحو عشرة آلاف ، ولم يفلت منهم سوى أربعين .
وصل الخبر إلى بغداد بذلك ، وكانت ملحمة عظيمة .
4 ( الملحمة بين ابن تاشفين وابن تومرت ) )
وفيها كانت ملحمة كبرى بين ابن تاشفين ، وبين جيش ابن تومرت ، فقتل من الموحدين ثلاثة عشر ألفاً ، وقتل قائدهم عبد الله الونشريسي ، ثم تحيز عبد المؤمن بباقي الموحدين .
وجاء خبر الهزيمة إلى ابن تومرت وهو مريض ، ثم مات في آخر السنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 21
مساهمون: الذهبي
ص٢١