تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
أفنوهم ، وامتلأت الطرق والأسواق بجيفهم . وكان يوماً مشهوداً أعز الله فيه الإسلام وأهله . وأخذ جماعةٌ أعيانٌ منهم شاذي الخادم تربية أبي طاهر الصائغ الباطني الحلبي ، وكان هذا الخادم رأس البلاء ، فعوقب عقوبة شفت القلوب ، ثم صلب هو وجماعة على السور . 4 ( الحذر من الباطنية ) ) وبقي صاحب دمشق يوسف فيروز ، ورئيس دمشق أبو الذواد مفرج بن الحسن بن الصوفي يلبسان الدروع ، ويركبان وحولهما العبيد بالسيوف ، لأنهما بالغا في استئصال شأفة الباطنية . 4 ( تسليم بانياس للفرنج ) ) ولما سمع إسماعيل الداعي وأعوانه ببانياس ما جرى انخذلوا وذلوا ، وسلم إسماعيل إلى الفرنج ، وتسلل هو وطائفة إلى البلاد الإفرنجية في الذلة والقلة . 4 ( هلاك داعية الباطنية ) ) ثم مرض إسماعيل بالإسهال ، وهلك وفي أوائل سنة أربعٍ وعشرين . 4 ( موقعة جسر الخشب ) ) فلما عرف الفرنج بواقعة الباطنية ، وانتقلت إليهم بانياس ، قويت نفوسهم ،