أفنوهم ، وامتلأت الطرق والأسواق بجيفهم .
وكان يوماً مشهوداً أعز الله فيه الإسلام وأهله .
وأخذ جماعةٌ أعيانٌ منهم شاذي الخادم تربية أبي طاهر الصائغ الباطني الحلبي ، وكان هذا الخادم رأس البلاء ، فعوقب عقوبة شفت القلوب ، ثم صلب هو وجماعة على السور .
4 ( الحذر من الباطنية ) )
وبقي صاحب دمشق يوسف فيروز ، ورئيس دمشق أبو الذواد مفرج بن الحسن بن الصوفي يلبسان الدروع ، ويركبان وحولهما العبيد بالسيوف ، لأنهما بالغا في استئصال شأفة الباطنية .
4 ( تسليم بانياس للفرنج ) )
ولما سمع إسماعيل الداعي وأعوانه ببانياس ما جرى انخذلوا وذلوا ، وسلم إسماعيل إلى الفرنج ، وتسلل هو وطائفة إلى البلاد الإفرنجية في الذلة والقلة .
4 ( هلاك داعية الباطنية ) )
ثم مرض إسماعيل بالإسهال ، وهلك وفي أوائل سنة أربعٍ وعشرين .
4 ( موقعة جسر الخشب ) )
فلما عرف الفرنج بواقعة الباطنية ، وانتقلت إليهم بانياس ، قويت نفوسهم ،
تاريخ الإسلام — صفحة 17
مساهمون: الذهبي
ص١٧