تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
4 ( مقتل ابن الخجندي ) ) وفيها وثبت الباطنية على عبد اللطيف بن الخجندي رئيس الشافعية بإصبهان ، ففتكوا به . 4 ( الفتنة في وادي التين ) ) وأما بهرام ، فإنه عتى وتمرد على الله ، وحدثته نفسه بقتل برق بن جندل من مقدمي وادي التيم لا لسبب ، فخدعه إلى أن وقع في يده فذبحه . وتألم الناس لذلك لشهامته وحسنه وحداثة سنه ، ولعنوا من قتله علانية ، فحملت الحمية أخاه الضحاك وقومه على الأخذ بثأره ، فتجمعوا وتحالفوا على بذل المهج في طلب الثأر . ) فعرف بهرام الحال ، فقصد بجموعه وادي التيم ، وقد استعدوا لحربه ، فنهضوا بأجمعهم نهضة الأسود ، وبيتوه وبذلوا السيوف في البهرامية ، وبهرام في مخيمه ، فثار هو وأعوانه إلى السلاح ، فأزهقتهم سيوف القوم وخناجرهم وسهامهم ، وقطع رأس بهرام لعنه الله . 4 ( الانتقام من الباطنية في وادي التيم ) ) ثم قام بعده صاحبه إسماعيل العجمي ، فجدوا في الإضلال والإستغواء ، وعامله الوزير المزدقاني بما كان يعامل به بهراماً ، فلم يمهله الله ، وأمر الملك بوري بضرب عنقه في سابع عشر رمضان ، وأحرق بدنه ، وعلق رأسه ، وانقلب البلد بالسرور وحمد الله وثارت الأحداث والشطار في الحال بالسيوف والخناجر يقتلون من رأوا من الباطنية وأعوانهم ، ومن يتهم بمذهبهم ، وتتبعوهم حتى
تاريخ الإسلام — صفحة 16 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري