4 ( غدر زنكي بسونج مرة أخرى ) )
وفيها راسل زنكي ابن آقسنقر صاحب حلب تاج الملوك بوري يلتمس منه إنفاذ عسكره ليحارب )
الفرنج ، فتوثق منه بأيمانٍ وعهود ، ونفذ إلى زنكي خمسمائة فارس ، وأرسل إلى ولده سونج وهو على حماة أن يسير إلى زنكي ، فأحسن ملتقاهم وأكرمهم ، ثم عمل عليهم ، وغدر بهم ، وقبض على سونج وجماعة أمراء ، ونهب خيامهم ، وهرب الباقون .
4 ( تملك زنكي حماة ) )
ثم زحف إلى حماة فتملكها ، ثم ساق إلى حمص ، وغدر بصاحبها خرخان بن قراجا واعتقله ، ونهب أمواله ، وتحلف منه أن يسلم حمص ، ففعل ، فأبى عليه بوابه بها ، فحاصرها زنكي مدة ، ورجع إلى الموصل ومعه سونج ، ثم أطلقه بمالٍ كثير .
4 ( مقتل الخليفة الآمر ) )
وفيها قتل صاحب مصر الخليفة الآمر بأحكام الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 22
مساهمون: الذهبي
ص٢٢