2 - وفيه أيضاً بسنده ، عن عقبة بن عامر ، قال : قلنا : يا رسول اللّه ، إنك تبعثنا فننزل
بقوم فلا يقروننا فما ترى ؟ فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي
للضيف فاقبلوا ، فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم . " رواه
البخاري ومسلم . ( 1 )
3 - وفيه أيضاً بسنده ، عن أبي كريمة ، سمع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : " ليلة الضيف حق على
كل مسلم . من أصبح الضيف بفنائه فهو عليه حق ، أو قال : دين ، إن شاء اقتضاه وإن
شاء تركه . " ( 2 )
أقول : وظاهر هاتين الروايتين ثبوت حق النزول والضيافة حتى على
المسلمين ، حتى مع عدم الاشتراط ، بحيث يجوز إجبار الشخص عليه ، ولكن الالتزام
بذلك مشكل ولا سيما بالنسبة إلى المسلم .
4 - وفيه أيضاً بسنده ، عن أبي سعيد : أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " حق الضيافة ثلاثة أيام ،
فما زاد على ذلك فهو صدقة . " وروى نحو ذلك بسنده ، عن أبي هريرة عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
أيضاً . ( 3 )
5 - وفي قرب الإسناد ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه : " أن
رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمر بالنزول على أهل الذمّة ثلاثة أيام . " ( 4 )
6 - وفيه أيضاً ، عن أبي البختري ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : " ينزل
المسلمون على أهل الذمة في أسفارهم وحاجاتهم ، ولا ينزل المسلم على المسلم إلا
بإذنه . " ( 5 )
هامش
1 - سنن البيهقي 9 / 197 ، كتاب الجزية ، باب ما جاء في ضيافة من نزل به .
2 - سنن البيهقي 9 / 197 ، كتاب الجزية ، باب ما جاء في ضيافة من نزل به .
3 - سنن البيهقي 9 / 197 ، كتاب الجزية ، باب ما جاء في الضيافة ثلاثة .
4 - قرب الإسناد / 39 .
5 - قرب الإسناد / 62 .