تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
وسنتكم ، فمن فعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إلىّ ، فوالذي نفس عمر بيده لأقصّنّه منه . فوثب عمرو بن العاص فقال : يا أمير المؤمنين ! أرأيتك إن كان رجل من أمراء المسلمين على رعيّة فأدّب بعض رعيته إنك لتقصّه منه ؟ قال : إي والذي نفس عمر بيده إذاً لأقصنه منه ، وكيف لا أقصّه منه وقد رأيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقص من نفسه ! ألا لا تضربوا المسلمين فتذلّوهم ولا تحمدوهم فتفتنوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ، لا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم . " ( 1 ) هذا . وقد طال البحث في الفيء ; فلنختم الكلام هنا ونشرع بعده في الأنفال ، وعلى اللّه الاتكال . 24 رمضان المبارك 1408 ه‍ ، وأنا العبد المفتقر إلى رحمة ربّه الباري حسينعلي المنتظري النجف آبادي - غفر اللّه له ولوالديه . تمّ الجزء الثالث من الكتاب ويتلوه إن شاء اللّه الجزء الرابع ، وأوّله الفصل الخامس من الباب الثامن في الأنفال والحمد للّه ربّ العالمين .
هامش
1 - الكامل 3 / 56 .
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 507 | الشيخ المنتظري