تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
المعروف صارت مساحتها على الأول : 438446000 جريباً ، وعلى الثاني : 448742000 جريباً . فلعل المساحة المنقولة كانت لخصوص الأراضي المجاورة منها لأرض الحجاز المفتوحة بدواً . نعم ، العراق الفعلي شاملة لبلاد الكرد أيضاً . وكيف كان فاحتمال خروج البلاد المعمورة فعلا عما كانت محياة حال الفتح بعيد جداً ، ولكن في كتاب البيع للأستاذ الإمام - مدّ ظلّه - : " فعلى ما ذكر تكون أرض الأعتاب المقدسة وسائر ما حدثت فيه العمارة في عصر الخلفاء ومن بعدهم باقية تحت الأصل الذي قدمناه من كونها للإمام ( عليه السلام ) وأن من أحياها فهي له فلا يبقى إشكال فيها . وتوهم العلم الإجمالي بأن كثيراً من أرض العراق كانت محياة فلابد من الاحتراز عن الجميع مدفوع بأن كثيراً من البلاد معلوم حياتها في عصر الفتح تفصيلا ، وهي التي كانت في صدر الإسلام معروفة مذكورة في جميع الكتب والتواريخ ، وليس لنا علم زائد على ما ذكر . هذا مع الغضّ عن عدم منجزية العلم الإجمالي فيما إذا كان بعض الأطراف خارجاً عن محل الابتلاء . . . " ( 1 ) أقول : وقد ظهر بما ذكرنا ما فيه ، فلا نعيد . هذا . وهنا فروع أخر في مسألة الأراضي المفتوحة عنوة نحيلها إلى الكتب الموسوعة يأتي الإشارة إلى بعضها في مبحث الأنفال . وقد خرجنا في هذه المسألة عن طور الاختصار المناسب لهذا الكتاب ، فمن القرّاء الكرام أعتذر .
هامش
1 - كتاب البيع 3 / 76 .
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 248 | الشيخ المنتظري