تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وقال الأوزاعي : يسهم لهم مع المسلمين . دليلنا إجماع الفرقة . . . " ( 1 ) 5 - وفي الوسائل بسنده عن حفص بن غياث ، قال : " كتب إليّ بعض إخواني أن أسأل أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن مسائل من السيرة ( السنن خ . ل ) فسألته وكتبت بها إليه ، فكان فيما سألت : أخبرني عن الجيش إذا غزوا أرض الحرب فغنموا غنيمة ثم لحقهم جيش آخر قبل أن يخرجوا إلى دار الإسلام ولم يلقوا عدوّاً حتى خرجوا إلى دار الإسلام هل يشاركونهم فيها ؟ قال : نعم . " ( 2 ) 6 - وفيه أيضاً بسنده ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) في الرجل يأتي القوم وقد غنموا ولم يكن ممن شهد القتال ؟ قال : فقال : " هؤلاء المحرومون ( المحرمون خ . ل ) فأمر أن يقسم لهم . " ( 3 ) 7 - وفي صحيح البخاري عن أبي موسى ، قال : " بلغنا مخرج النبي ونحن باليمن ، فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهم ، أحدهما أبو بردة والآخر أبورُهْم ، إما قال : في بضع وإما قال : في ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا من قومي ، فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة ، ووافقنا جعفر بن أبي طالب أصحابه عنده فقال جعفر : إن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعثنا ههنا وأمرنا بالإقامة فأقيموا معنا ، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعاً فوافقنا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين افتتح خيبر فأسهم لنا أو قال : فأعطانا منها ، وما قسّم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئاً إلا لمن شهد معه إلاّ أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه قسم لهم معهم . " ( 4 ) 8 - وفي الوسائل بسنده عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن
هامش
1 - الخلاف 2 / 335 . 2 - الوسائل 11 / 78 ، الباب 37 من أبواب جهاد العدوّ . . . ، الحديث 1 . 3 - الوسائل 11 / 78 ، الباب 37 من أبواب جهاد العدوّ . . . ، الحديث 2 . 4 - صحيح البخاري 2 / 195 ، باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين .