كتاب الإقرار والنظر في الأركان واللواحق
والأركان أربعة :
( الأول ) . الإقرار . وهو اخبار الإنسان بحق لازم له . ولا يختص لفظا .
شرح
قوله : كتاب الإقرار ( 1 )
شرعيته ثابتة بالكتاب في قوله " كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ " ( 2 ) وقوله " أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي " ( 3 ) ، وبالسنة في قوله صلى اللَّه عليه وآله وسلم إقرار العقلاء على أنفسهم جائز ( 4 ) وبالإجماع ، وهو ظاهر .
قوله : الأول الإقرار هو اخبار الإنسان بحق لازم له
هامش
( 1 ) في الجواهر : الإقرار بمعنى الاعتراف في الصحاح وعن مجمع البحرين ، والإذعان للحق عن القاموس ، وفي المسالك والإسعاد لبعض الشافعية : الإثبات من قولك قر الشئ يقر إذا ثبت وأقررته إذا أفدته القرار . وعلى كل حال فهو ليس من العقود والإيقاعات لأنه ليس بإنشاء الا انه لما كان مشابها للإيقاع في الجملة ذكره المصنف فيها .
( 2 ) سورة الأعراف : 172 " كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ " .
( 3 ) سورة آل عمران : 81 .
( 4 ) الوسائل 16 / 133 ، قال فيه : وروى جماعة من علمائنا في كتب الاستدلال عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .