شرح
ما ذكر من رواية ابن قيس ( 1 ) ، ووجه شذوذها كون ابن قيس راويها أولا فإنه اسم لجماعة منهم الضعيف والقوي وهو غير معلوم من القسمين ، ومخالفتها للأصول ثانيا بأن كون ولدها من النصراني لابنها لا وجه له .
هامش
( 1 ) التهذيب 8 / 213 ، الإستبصار 4 / 255 . بإسناده عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قضى علي عليه السّلام في وليدة كانت نصرانية فأسلمت عند رجل فولدت لسيدها غلاما ثم إن سيدها مات فأصابها عتاق السرية فنكحت رجلا نصرانيا داريا وهو العطار فتنصرت ثم ولدت ولدين وحملت آخر . فقضى فيها ان يعرض عليها الإسلام فأبت . فقال : اما ما ولدت من ولد فإنه لابنها من سيدها الأول واحبسها حتى تضع ما في بطنها فإذا ولدت فاقتلها .