شرح
لا خلاف عند أهل البيت عليهم السّلام في مشروعيته وإجماعهم على ذلك
مع دلالة الكتاب على حله وإجماع المسلمين على أنه كان في مبدأ الإسلام ثم ادعى عمر رفعه ( 1 ) . وهو مطالب بصحة دعواه .
وقد ذكرنا في " كنز العرفان " الدلالة على إباحته على وجه أبسط من هذا فليراجع هناك ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في رواية جابر بن عبد اللَّه الأنصاري : تمتعنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ومع أبي بكر ، فلما ولى عمر خطب الناس فقال : ان رسول اللَّه " ص " هذا الرسول وان القرآن هذا القرآن وانما كانتا متعتان على عهد رسول اللَّه وانا أنهى عنهما وأعاقب عليهما ، إحداهما متعة النساء ولا أقدر على رجل تزوج امرأة إلى أجل إلا غيبته بالحجارة . سنن البيهقي 7 / 206 .
وغيرها من الروايات التي صرحت على تحريم عمر المتعتين .
( 2 ) كنز العرفان 2 / 142 .