الركن الأول : في المياه ، والنظر في المطلق والمضاف والأسئار .
شرح
وليس بشيء والا لزم أن يكون الكتاب مشتملا على غير الأربعة ، لأن " الأقوى " أمر إضافي لا يعقل الا مع شئ يضاف اليه . والحق أن الركن هنا على مصطلح العرف ، وهو ما يقوم الشيء وان لم يكن أقوى .
وانما كانت أربعة لأن الفقيه يبحث في الطهارة عن أمور خمسة : « 1 » ماهية الطهارة ، « 2 » أقسامها ، « 3 » ما يفعل به ، « 4 » ما يبطلها ، « 5 » توابعها . ولما لم يذكر المصنف الأول بقيت أربعة أدرج بعضها في بعض وأوردها في أربعة أركان .
( الخامسة ) إنما قدم كتاب الطهارة على غيره لان أهم الفقه العبادات ، إذ هي المقصودة من إيجاد النوع الإنساني ، وأهمها الصلاة لتكرار ذكرها في الكتاب العزيز ولقوله صلى اللَّه عليه وآله وسلم : أول ما يسأل العبد به الصلاة ، فإن قبلت قبل سائر عمله وان ردت رد سائر عمله ( 1 ) .
وصحتها مشروطة بالطهارة ، والشرط مقدم طبعا فقدمه وضعا لئلا يخالف الوضع الطبع ، فان ذلك في قوة الخطأ .
قوله : الركن الأول في المياه ، والنظر في المطلق والمضاف والاسآر
هامش
( 1 ) راجع كنز العمال 7 / 276 الفصل الأول في الوجوب ، 8 / 3 الباب الأول في فضلها ووجوبها أخرج روايات في هذا المعنى .