ويستحب له إذا دخل مكة الغسل ، وتقليم الأظفار ، وأخذ الشارب ، والدعاء عند باب المسجد .
القول في الطواف : والنظر في مقدمته وكيفيته وأحكامه :
أما المقدمة : فيشترط تقديم الطهارة ، وإزالة النجاسة عن الثوب والبدن ، والختان في الرجل .
ويستحب مضغ الإذخر قبل دخول مكة ، ودخولها من أعلاها حافيا على سكينة ووقار ، مغتسلا من بئر " ميمون " أو " فخ " .
ولو تعذر اغتسل بعد الدخول ، والدخول من باب بني شيبة ، والدعاء عنده .
وأما الكيفية : فواجبها النية ، والبداءة بالحجر ، والختم به والطواف على اليسار ، وإدخال الحجر في الطواف ، وأن يطوف سبعا ، ويكون بين المقام والبيت .
ويصلى ركعتين في المقام ، فان منعه زحام صلى حياله ، ويصلى النافلة حيث شاء من المسجد .
ولو نسيهما رجع فأتى بهما فيه ولو شق صلاهما حيث ذكر .
ولو مات قضى عنه الولي .
شرح
تقدم معنى الصرورة ، وأما الملبد فهو الذي يأخذ العسل والصمغ ويجعلهما
في رأسه لئلا يقمل .