تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح الرائع لمختصر الشرائع — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
ويستحب له إذا دخل مكة الغسل ، وتقليم الأظفار ، وأخذ الشارب ، والدعاء عند باب المسجد . القول في الطواف : والنظر في مقدمته وكيفيته وأحكامه : أما المقدمة : فيشترط تقديم الطهارة ، وإزالة النجاسة عن الثوب والبدن ، والختان في الرجل . ويستحب مضغ الإذخر قبل دخول مكة ، ودخولها من أعلاها حافيا على سكينة ووقار ، مغتسلا من بئر " ميمون " أو " فخ " . ولو تعذر اغتسل بعد الدخول ، والدخول من باب بني شيبة ، والدعاء عنده . وأما الكيفية : فواجبها النية ، والبداءة بالحجر ، والختم به والطواف على اليسار ، وإدخال الحجر في الطواف ، وأن يطوف سبعا ، ويكون بين المقام والبيت . ويصلى ركعتين في المقام ، فان منعه زحام صلى حياله ، ويصلى النافلة حيث شاء من المسجد . ولو نسيهما رجع فأتى بهما فيه ولو شق صلاهما حيث ذكر . ولو مات قضى عنه الولي .
شرح
تقدم معنى الصرورة ، وأما الملبد فهو الذي يأخذ العسل والصمغ ويجعلهما في رأسه لئلا يقمل .