شرح
إلى مزاج المستعمل له غير الرياحين .
( الثانية ) التحريم لا يختص بالشم بل لمطلق التطيب ، وكذا لا يختص بالجامد بل يعم المائع وغيره .
( الثالثة ) الورس قيل إنه نبت أحمر شبيه الزعفران المسحوق يوجد على قشور شجرة ينحت منها . وقال الجوهري : هو نبت أصفر يكون باليمن يتخذ منه الحمرة للوجه ( 1 ) .
( الرابعة ) حرم المفيد والعلامة في المختلف شم الرياحين ، وهو ظاهر كلام ابن الجنيد الا نبت الحرم كالشيح ( 2 ) والخزامي والإذخر والقيصوم لأنه نوع ترفه ، وللاحتياط ولان معنى الطيب موجود فيه ، وهو علة التحريم بالمناسبة والدوران ، فيثبت التحريم هنا .
وبرواية حريز المتقدمة فإنه يقول في آخرها : ولا الريحان ولا يتلذذ ، ومن ابتلي بشيء من ذلك فليتصدق بقدر ما صنع بقدر شبعه من الطعام .
وبرواية ابن أبي عمير صحيحا عن بعض أصحابه عن الصادق عليه السلام قال : سألته عن التفاح والأترج والنبق وما طاب ريحه . فقال : تمسك عن شمه وتأكله ( 3 ) .
وصرح الشيخ في النهاية وتبعه ابن إدريس بكراهة الرياحين للأصل ،
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : الغمرة .
( 2 ) الشيح : نبات معروف أنواعه كثيرة كلها طيب الرائحة .
الخزامي بألف التأنيث كحبارى : نبات بري . قال الفارابي : هو خيري البر ، قال الأزهري : لها نور كنور البنفسج . والإذخر بكسر الهمزة والخاء : نبات معروف عريض الأوراق طيب الرائحة . والقيصوم : نبات بري معروف .
( 3 ) الفقيه 2 / 225 ، الكافي 4 / 356 ، التهذيب 5 / 305 في الأخير : فقال " يمسك
على شمه ويأكله " .