والنفساء والكافر والصبي والمجنون والمغمى عليه ، إذا زالت أعذارهم في أثناء النهار ، ولو لم يتناولوا .
ولا يصح صوم الضيف ندبا من غير اذن مضيفه ، ولا المرأة من غير اذن الزوج ، ولا الولد من غير اذن الوالد ، ولا المملوك بدون اذن مولاه .
ومن صام ندبا ودعي إلى طعام ، فالأفضل الإفطار .
والمحظور صوم العيدين وأيام التشريق لمن كان ب " منى " ، وقيل : القاتل في أشهر الحرم يصوم شهرين منها ، وان دخل فيهما العيد وأيام التشريق لرواية زرارة ، والمشهور : عموم المنع .
شرح
قال ابن الجوزي في تقويم اللسان : أيام البيض سميت بذلك لبياض لياليها ، والعامة تقول الأيام البيض ، حتى أن بعض الفقهاء جرى في كتبه على طريقة العامة في ذلك ، فهو خطأ فإن الأيام كلها بيض لكن العرب تسمي كل ثلاث ليال من الشهور باسم ، وسيأتي تفصيلها في النكاح إن شاء اللَّه .
وقيل في استحباب صوم هذه : ان آدم على نبينا وآله وعليه السلام لما أكل من الشجرة اسود لونه ، فلما تاب أبيض لونه في كل يوم منها ثلث بدنه ، فندب الصوم شكرا لذلك ( 1 ) .
قوله : وقيل القاتل في أشهر الحرم يصوم شهرين منها وان دخل فيهما العيد وأيام التشريق
قاله الشيخ في المبسوط والاستبصار ، والرواية عن الباقر عليه السلام ( 2 )
هامش
( 1 ) الوسائل 7 / 319 .
( 2 ) الكافي 4 / 139 ، التهذيب 4 / 297 ، الوسائل 7 / 278 .