وصوم أيام البيض ، ويوم الغدير ، ومولد النبي عليه الصلاة والسلام ومبعثه ، ودحو الأرض ، ويوم عرفة ، لمن لم يضعفه الدعاء مع تحقق الهلال ، وصوم عاشوراء حزنا ، ويوم المباهلة ، وكل خميس وجمعة ، وأول ذي الحجة ، ورجب كله ، وشعبان كله .
ويستحب الإمساك في سبعة مواطن :
المسافر إذا قدم أهله ( بلده ) أو بلدا يعزم فيه الإقامة بعد الزوال أو قبله ، وقد تناول ، وكذا المريض إذا بريء ، وتمسك الحائض
شرح
لم يتقرب به الا إلى اللَّه . ونقض بأنه يفعله أصحاب استخدام الكواكب .
( الرابع ) أنه موجب صفاء العقل والفكر بواسطة ضعف القوى الشهوانية ، وذلك يوجب حصول المعارف الربانية ، ولهذا قال عليه السلام : لا تدخل الحكمة جوفا مليء طعاما . والمعارف الربانية أشرف أحوال النفس الإنسانية .
وعورض بأن سائر العبادات كذلك إذا واظب عليها ، ولذلك قال عليه السلام :
من أخلص للَّه أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ( 1 ) .
( الخامس ) أنه أمر خفي لا يطلع عليه . وعورض بالايمان .
وكل هذه المعارضات مدخولة ، فإن أكثرها يخرج بقوله عمل ، فان العلم والمعارف والايمان ليست أعمالا في الاصطلاح . وغير بعيد أن يكون مجموع هذه الأمور الخمسة مختصا به فارقا بينه وبين غيره .
قوله : وصوم أيام البيض
في الكلام حذف الموصوف تقديره أيام ليالي البيض . قال بعض الفضلاء
هامش
( 1 ) البحار 70 / 242 ، 249 .