وتعريف الضوال ، وإقامة الحدود ، وإنشاد الشعر ، وعمل الصنائع والنوم ، ودخولها وفي الفم رائحة الثوم أو البصل ، وكشف العورة والبصاق ، فان فعله ستره بالتراب .
( الرابع ) في صلاة الخوف :
وهي مقصورة سفرا وحضرا جماعة وفرادى . وإذا صليت جماعة والعدو في خلاف القبلة ولا يؤمن هجومه وأمكن أن يقاومه بعض ، ويصلى مع الامام الباقون ،
شرح
قد بينا أنه إذا لحق الامام راكعا أدرك الركعة ، بقي هنا لو جاء بعد رفع
الإمام ، فاما أن يكون قبل السجود أو بعده ، وعلى التقديرين يكبر ويتابعه لإدراك الفضيلة على الأقوى ، والا لانتفت فائدة الأمر . ثم بعد ذلك ان كان قد سجد معه استقبل صلاته - أي استأنفها - لزيادته فعلا في غير محله ، وان لم يكن سجد قام وبنى على تكبيرة الأول وأتم صلاته .
وهذا الحكم عام في كل ركعة الأخيرة وغيرها ، وعبارة المصنف تدل على أنه لا فرق بين الحكمين ، أي بين سجوده معه وعدمه . وفيه نظر ، والتحقيق ما قلناه .
قوله : وهي مقصورة سفرا وحضرا جماعة وفرادى
هنا أقوال :
« 1 » نقل في المبسوط ( 1 ) عن بعض أصحابنا أنه لا قصر في هذه إلا في السفر
هامش
( 1 ) المبسوط 1 / 163 ، قال فيه : واختلف أصحابنا ، فظاهر أخبارهم تدل على أنها يقصر مسافرا كان أو حاضرا ، ومنهم من قال : لا يقصر إلا بشرط السفر .