يتم من خلفه ، ثم تأتي الأخرى ، فيصلي بهم ركعة ثم يجلس ، ويطيل حتى يتم من خلفه ثم يسلم بهم .
وفي المغرب يصلى بالأولى ركعة ، ويقف بالثانية حتى يتموا ثم تأتي الأخرى فيصلي بهم ركعتين ، ثم يجلس عقيب الثالثة حتى يتم من خلفه ، ثم يسلم بهم .
شرح
( الأولى ) شرائط هذه الصلاة أربعة : « 1 » كون العدو في غير جهة القبلة ، « 2 » أن يكون في العدو قوة يخاف هجومه بغتة ، « 3 » أن يكون في المسلمين كثرة يمكنهم أن يفترقوا فرقتين يقاوم كل فرقة العدو ، وهل المراد بالمقاومة هنا الشرعية وهو ثبات الواحد للاثنين أو العقلية وهو من فيه منعة ( 1 ) ؟ الأقوى الثاني ، « 4 » أن لا يحتاجوا إلى أكثر من فرقتين .
( الثانية ) في كيفية هذه الصلاة ، قال المصنف فيه روايتان ، وظاهر عبارته أن الروايتين في مطلق الصلاة .
قال بعض الشارحين : وليس كذلك ، بل في المغرب خاصة : « 1 » رواية الحلبي كما ذكره ( 2 ) ، « 2 » رواية فضل ومحمد بن مسلم وزرارة يصلى بالأولى ركعتين وبالثانية ركعة .
والحق أن يراد في مطلق الصلاة روايتان : « 1 » رواية الحلبي كما ذكره
هامش
( 1 ) المنعة بفتح الميم والنون وسكونها وكسر الميم مع سكونها ، يقال : هم قوم منعة أي ذو قوة تمنع من يريدهم بسوء . وقيل : هي بفتح الميم والنون جمع مانع مثل كافر وكفرة وفاسق وفسقه .
( 2 ) الكافي 3 / 455 ، التهذيب 3 / 171 ، الوسائل 5 / 480 : وكذا رواية فضل
ومحمد بن مسلم وزرارة في الوسائل ، الباب 2 من أبواب آداب صلاة الخوف .