" باسم اللَّه وباللَّه وصلى اللَّه على محمد وآله " .
وسمعه مرة أخرى يقول " باسم اللَّه وباللَّه ، السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته " .
والحق رفع منصب الإمامة عن السهو في العبادة .
( الثاني ) في القضاء :
من أخل بالصلاة عمدا أو سهوا أو فاتته بنوم ، أو سكر ، مع بلوغه وعقله وإسلامه ، وجب القضاء ،
شرح
إدريس ( 1 ) قالا بالعبارة الثانية ، وأبو الصلاح بالعبارة الأولى والمفيد ( 2 ) وابن بابويه خيرا بين العبارتين .
وهل هذا الذكر واجب ؟ الأشهر ذلك بين الأصحاب ولم يوجبه العلامة في مختلفة ( 3 ) . والمصنف في المعتبر أوجب التشهد والتسليم عقيبهما ولم يوجب الذكر ، والأحوط وجوبه .
ثم إن المصنف قال : ان رواية الحلبي يتضمن ما يخالف المذهب ، وهو
هامش
( 1 ) المبسوط 1 / 125 ، السرائر : 55 : والمراد من العبارة الثانية هي " بسم اللَّه وباللَّه والسلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته " . وما نسب إليهما صادق في الأول ، وأما الثاني فظاهر كلامه التخيير بين العبارتين لأنه قال فيه : والذي يقال في كل واحدة منهما " بسم اللَّه وباللَّه وصلى اللَّه على محمد وآله " ، وان شاء قال مكان ذلك " بسم اللَّه وباللَّه والسلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته " .
( 2 ) المقنعة : 42 .
( 3 ) المختلف 1 / 143 ، قال فيه : والأقرب ان ذلك كله للاستحباب بل الواجب فيه النية لا غير .