ولو نقص من عدد الصلاة ثم ذكر أتم ، ولو تكلم على الأشهر .
ويعيد لو استدبر القبلة . وان كان السهو عن غير ركن ، فمنه ما لا يوجب تداركا ، ومنه ما يقتصر معه على التدارك ، ومنه ما يتدارك مع سجود السهو .
( فالأول ) من نسي القراءة ، أو الجهر أو الإخفات ، أو الذكر في الركوع أو الطمأنيّة فيه ، أو رفع الرأس منه ، أو الطمأنيّة في الرفع ، أو الذكر في السجود ، أو السجود على الأعضاء السبعة ، أو الطمأنينة فيه ، أو رفع الرأس فيه ، أو الطمأنينة في الرفع من الأولى ، أو الطمأنينة في الجلوس للتشهد .
( الثاني ) من ذكر أنه لم يقرأ " الحمد " وهو في السورة قرأ " الحمد " وأعادها أو غيرها .
ومن ذكر قبل السجود أنه لم يركع قام فركع ، وكذا من ترك السجود أو التشهد ، وذكر قبل ركوعه ، قعد فتدارك .
ومن ذكر أنه لم يصل على النبي وآله عليهم السلام بعد أن سلم ، قضاهما .
شرح
قوله : ولو نقص من عدد الصلاة ثم ذكر أتم ولو تكلم على الأشهر ويعيد لو استدبر القبلة - إلى آخره
لو ذكر عقيب المبطل عمدا وسهوا كالحدث والاستدبار أعاد ، ولو ذكر عقيب المبطل عمدا لا غير كالكلام لم يبطل الصلاة وأتمها . قاله في المبسوط .