تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح الرائع لمختصر الشرائع — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
شرطا كان أو جزءا أو كيفية ولو كان جاهلا ، عدا الجهر والإخفات فإن الجهل عذر فيهما . وكذا تبطل لو فعل ما يجب تركه . وتبطل الصلاة في الثوب المغصوب ، والموضع المغصوب ، والسجود على الموضع النجس مع العلم ، لا مع الجهل بالغصبية والنجاسة . وأما السهو : فإن كان عن ركن وكان محله باقيا أتى به ، وان كان دخل في آخر أعاد ، كمن أخل بالقيام حتى نوى ، أو بالنية حتى افتتح ، أو بالافتتاح حتى قرأ أو بالركوع حتى سجد ، أو بالسجدتين حتى ركع .
شرح
عليه وآله وسلم فرفعوا أصواتهم وحصبوا ( 1 ) الباب ، فخرج مغضبا وقال : ما زال بكم صنيعكم ( 2 ) حتى ظننت أنها ستكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فان خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ( 3 ) . المقصد الثالث في التوابع وهي خمسة : الأول في الخلل . الخلل فساد في الأمر ، والمراد هنا ما يفسد الصلاة . قوله : شرطا كان - إلى آخره
هامش
( 1 ) حصبه يحصبه حصبا من باب ضرب : رماه بالحصباء . أي رموه بالحصاة الصغيرة تنبيها له لظنهم انه صلى اللَّه عليه وآله وسلم نسي . ( 2 ) الصنيع : بمعنى المصنوع أي صلاتكم . ( 3 ) شرح الكرماني لصحيح البخاري 21 / 231 .
التنقيح الرائع لمختصر الشرائع — صفحة 256 | المقداد السيوري / السيد عبد اللطيف الكوهكمري