أما العمد : فمن أخل معه بواجب أبطل صلاته ،
شرح
هنا مسائل :
( الأولى ) المشهور بين الأصحاب استحباب اختصاص رمضان بزيادة صلاة ألف ركعة غير النوافل المرتبة ، لروايات كثيرة ضمنها الشيخ رحمه اللَّه كتابيه التهذيب ( 1 ) والاستبصار .
وقال محمد بن بابويه : انه ليس فيه نافلة زائدة على غيره ، لروايات معارضة بأكثر منها .
( الثانية ) في كيفية التوزيع على الليالي ، والمشهور ما ذكره المصنف وذكره الشيخ في الخلاف والاستبصار والتقي وابن إدريس . وقال : هو أكثر وأعدل رواة وليس فيه حرج .
وقال المرتضى والمفيد وابن البراج وابن حمزة والشيخ في المبسوط والنهاية وسلار بالاقتصار على المائدة في الافراد وتوزيع الفاضل على الجمع .
( الثالثة ) رواية سعيد بن صدقة ( 2 ) ، تدل على أنه يصلى بعد المغرب ثماني ركعات واثنا عشر ركعة بعد العشاء . ورواية سماعة ( 3 ) بالعكس . وكذا في العشر الأواخر ثمانيا والباقي بعد العشاء ، ورواية سماعة بالعكس .
( الرابعة ) تصلى هذه فرادى والجماعة فيها بدعة عندنا ، للنقل عن أئمتنا عليهم السلام ، وانما أحدث ذلك عمر ، ولذلك كان يقول : نعمت البدعة .
وروى زيد بن ثابت : أن الناس اجتمعوا فلم يخرج رسول اللَّه صلى اللَّه
هامش
( 1 ) راجع التهذيب 3 / 57 .
( 2 ) التهذيب 3 / 62 .
( 3 ) التهذيب 3 / 63 .