الفجر الأول أفضل ، ويمتد حتى تطلع الحمرة .
وأما اللواحق : فمسائل : -
( الأولى ) يعلم الزوال بزيادة الظل بعد انتقاصه ، وبميل الشمس إلى الحاجب الأيمن ممن يستقبل القبلة ،
شرح
هنا فوائد :
( الأولى ) قيل يمتد وقت النافلة بامتداد وقت الفريضة ، وقيل ما دام وقت الاختيار - أعني المثل والمثلين . والثالث قول الشيخ في النهاية ( 1 ) وهو ما ذكره المصنف .
( الثانية ) المقياس قد يقسم باثني عشر قسما ، فيسمى كل قسم إصبعا ، وقد يقسم بسبعة أو ستة ونصف ، ويسمى كل قسم قدما ، وقد يقسم بستين ، ويسمى كل قسم جزء .
( الثالثة ) قال الشيخ : المعتبر في زيادة الظل قدر الظل الأول لرواية يونس عن الصادق عليه السلام ( 2 ) لكنها مقطوعة . وقال غيره : المعتبر قدر الشخص لقول الصادق عليه السلام : إذا صار ظلك مثلك فصل الظهر وإذا صار مثليك فصل العصر ( 3 ) .
قوله : يعلم الزوال بزيادة الظل - إلى آخره
زوال الشمس ميلها عن وسط السماء وانحرافها عن دائرة نصف النهار ، وذلك لان الشمس إذا طلعت وقع لكل شئ شاخص ظل في جانب المغرب طويلا ثم ينتقص بنسبة ارتفاع الشمس ، حتى إذا وصلت كبد السماء - وهي حال الاستواء - انتهى النقصان ، وقد لا يبقى له ظل أصلا في بعض البلاد كمكة
هامش
( 1 ) النهاية : 60 .
2 و 3 ) التهذيب 2 / 24 .