ويجعل بين أليتيه قطنا .
وتزاد المرأة لفافة أخرى لثدييها ونمطا وتبدل بالعمامة قناعا .
ويسحق الكافور باليد ، وان فضل عن المساجد ألقى على صدره .
وأن يكون درهما أو أربعة دراهم ، وأكمله ثلاثة عشر درهما وثلثا .
ويجعل معه جريدتان ، إحداهما من جانبه الأيسر بين قميصه وإزاره ، والأخرى مع ترقوة جانبه الأيمن يلصقها بجلده ، وتكونان من النخل .
وقيل : فان فقد فمن السدر ، والا فمن الخلاف ، والا فمن
شرح
قوله : وتزاد المرأة لفافة أخرى لثدييها ونمطا
هو لغة ضرب من البسط ، والجمع أنماط . وقال في المعتبر هو ثوب فيه خطط ، مأخوذ من الأنماط وهي الطرائق ( 1 ) .
وجعله ابن إدريس الحبرة ( 2 ) ، لدلالة الاسمين على الزينة . وأكثر الأصحاب على أنه مغاير لها ، ولم يفهم من كلامهم الا أنه لفافة أو إزار .
قوله : وقيل فان فقد فمن السدر والا فمن الخلاف
هامش
( 1 ) النمط بفتحتين : ثوب من صوف ذو لون من الألوان ، ولا يكاد يقال للأبيض نمط والجمع أنماط مثل سبب وأسباب .
( 2 ) الحبرة كعنبة : ثوب يماني من قطن أو كتان مخطط ، قال الأزهري : ليس حبرة موضعا أو شيئا معلوما إنما هو وشى معلوم أضيف الثوب إليه ، كما قيل ثوب قرمز بالإضافة والقرمز صبغة .