تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح الرائع لمختصر الشرائع — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
شرح
الضمير في " فقده " عائد إلى التميز ، وسيأتي معناه . ولا خلاف في الرجوع إلى الأهل حينئذ . وأما الاقران فشئ ذكره الشيخ لكن بعد فقد الأهل ، والمصنف عطفه وأطلق . وعلى التقديرين لا وجه له ، لأن القرابة مظنة توافق الطبيعة والمزاج وأما الأقران في السن فلا ، ولذلك قال في الشرائع : قيل أو عادة ذوات أسنانها . إذا تقرر هذا فمع اتفاق الأهل ترجع إليهن ، ومع الاختلاف فيه أقوال : « 1 » قول الشيخ في المبسوط : تتحيض عشرة أيام ثم تجعل طهرا عشرة أيام ثم حيضا عشرة أيام وهكذا . « 2 » قول المرتضى : تتحيض في كل شهر ثلاثة أيام إلى عشرة ، وهي رواية سماعة ( 1 ) . « 3 » في الأول بثلاثة وفي الثاني بعشرة ، قاله القاضي ولم يجعلها مخيرة . « 4 » قول ابن الجنيد : في كل شهر ثلاثة أيام الا أنها تقضي صوم عشرة أيام في غير العشر الذي أفطرت فيه الثلاثة أيام من شهر رمضان . « 5 » قول الشيخ في النهاية : في كل شهر سبعة أيام . ثم قال : وروي أنها تترك الصلاة والصوم في الشهر الأول عشرة وفي الثاني ثلاثة ( 2 ) . وأما الروايات فلم يذكر منها الا اثنتين : رواية يونس عن الصادق عليه السلام وهي الستة أو السبعة ( 3 ) ، ورواية ابن بكير عنه عليه السلام ( 4 ) أيضا .
هامش
( 1 ) الكافي 3 / 79 ، التهذيب 1 / 380 . ( 2 ) النهاية : 25 . ( 3 ) الكافي 3 / 83 ، التهذيب 1 / 381 ، وهي قضية حمنة بنت جحش أتت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقالت : إني استحضت حيضة شديدة . فقال " ص " : احتشي كرسفا . فقالت : إنه أشد من ذلك ، إني أشجه شجا . فقال لها : تلجمي وتحيضي في كل شهر في علم اللَّه ستة أيام أو سبعة أيام ثم اغتسلي غسلا . الحديث . ( 4 ) التهذيب 1 / 381 .