والمشرك والحربي والغالي والناصبي والخارجي والمرتد الفطري والملّي
إذا مات بلا توبة [ 1 ]
وأطفال المسلمين بحكمهم [ 2 ] وأطفال الكفّار بحكمهم .
شرح
ولا صلّينا عليهم ولا قبرناهم . ( 1 )( 1 ) الاحتجاج : 296 ، وعنه في وسائل الشيعة 2 : 515 ، الباب 18 من أبواب غسل الميت ، الحديث 3 .[ 1 ] لدخول المرتد الملّي في الكافر مع عدم توبته فلا يشرع تجهيز الكافر وكذلك المرتد الفطري ، وأما إذا تاب المرتد الملي ورجع إلى الإسلام فيجب تجهيزه ولا يبعد أن يكون المرتد الفطري أيضاً كذلك إذا لم تقبل لعدم بسط يد الحاكم ونحوه ، وما تقدّم من عدم التوبة له ذكرنا أنّ المراد عدم الحدّ عنه بتوبته وعدم رجوع امرأته إلى حبالته وعدم رجوع أمواله التي كانت له عند ارتداده إلى ملكه ، بل ذكرنا عدم صحة نكاح امرأته بعد إسلامه حيث اعتبر المرتد بالإضافة إليها ميتاً ولذا تعتد منه عدّة الوفاة .