تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
شرح
مسح اليدين كما في صحيحة داود بن النعمان واليد وإن صح إطلاقها على الأصابع وإلى الزند وإلى المرفق وإلى المنكب إلاّ أنه عند الإطلاق تنصرف إلى ما ورد في غالب الروايات من التعبير بالكفين ، وفي حسنة الكاهلي : « فضرب بيديه على البساط فمسح بهما وجهه ثم مسح كفيه إحداهما على ظهر الأُخرى » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 3 : 358 ، الباب 11 من أبواب التيمم ، الحديث الأوّل .وفي صحيحة زرارة المروية في الفقيه : ثم أهوى بيديه إلى الأرض فوضعهما على الصعيد ثم مسح جبينه ( جبينيه ) بأصابعه وكفيه أحدهما بالأُخرى ( 2 )( 2 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 104 ، الحديث 213 .. وفي صحيحته المروية في التهذيب : فوضع أبو جعفر ( عليه السلام ) كفيه على الأرض ثم مسح وجهه وكفيه ( 3 )( 3 ) تهذيب الأحكام 1 : 208 ، الحديث 6 .. وفيما رواه ابن إدريس في آخر السرائر من نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة : فضرب بيده على الأرض ثم ضرب إحداهما على الأُخرى ثم مسح بجبينه ثم مسح كفيه كل واحدة على الأُخرى فمسح اليسرى على اليمنى واليمنى على اليسرى ( 4 )( 4 ) السرائر 3 : 554 .. وظاهر مثل ذلك كون اليد الماسحة باطن الكف المباشر للصعيد عند ضربه على الأرض ، وكون الأُخرى التي لم يباشرها أي ظاهر الأُخرى كما صرح بذلك في حسنة الكاهلي ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 3 : 358 ، الباب 11 من أبواب التيمم ، الحديث الأول .. وعلى الجملة ، القول بلزوم المسح من المرفقين يدفعه ظاهر الأخبار ، بل في صحيحة زرارة المروية في التهذيب ولم يمسح الذراعين بشيء ( 6 )( 6 ) تهذيب الأحكام 1 : 208 ، الحديث 6 .. فما ورد في