تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
الثالث : مسح تمام ظاهر الكف اليمنى بباطن اليسرى ثمّ مسح تمام ظاهر اليسرى بباطن اليمنى من الزند إلى أطراف الأصابع [ 1 ] .
شرح
الوجه أي الجبينين والجبهة . ثمّ إنّه ورد في صحيحة زرارة الواردة في قضية عمار المروية في الفقيه : ثم أهوى بيديه إلى الأرض فوضعهما على الصعيد ثم مسح جبينه ( جبينيه ) بأصابعه ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 104 ، الحديث 213 .. وربما يقال ظاهرها كفاية المسح ببعض الكفين ، ولكن لا يخفى أنّ المسح بالأصابع التي منها الخنصر يلازم المسح بالكف ، ولا يحتمل أن يكون المروي في الفقيه عن زرارة غير ما رواه هو وغيره عن أبي جعفر ( عليه السلام ) من أمره ( عليه السلام ) بضرب يديه على الأرض مرة للمسح على الوجه ، فإنّ ظاهرها ضرب تمام اليدين للمسح على الوجه ، ولو كان يكفي المسح بالأصابع الأربع لما كان موجب إلاّ لضرب الأصابع في الأرض كما لا يخفى .

مسح ظاهر الكفّين

[ 1 ] المشهور عن أصحابنا أنّ المعتبر في مسح اليدين مسح تمام ظهر الكفين من الزند إلى أطراف الأصابع فيمسح بباطن اليسرى ظهر اليمنى وبباطن اليمنى ظهر اليسرى ، والمحكي عن الصدوق أنّه يمسح من فوق الزند قليلاً ( 2 )( 2 ) حكاه العلامة في المختلف 1 : 433 ، وانظر من لا يحضره الفقيه المتقدم : ذيل الحديث .كما أنّ المحكي عنه ووالده ( 3 )( 3 ) حكاه البحراني في الحدائق 4 : 349 .في المجالس ( 4 )( 4 ) الأمالي : 744 ، المجلس 93 .مسح كل من اليدين من المرفق إلى أطراف الأصابع . ولا ينبغي التأمل أنّ مسح الذراعين كذلك غير داخل في التيمم ، فإنّ الوارد في الروايات
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 595 | الميرزا جواد التبريزي