شرح
أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن التيمم فضرب بيده على الأرض ثم رفعهما فنفضهما ثم مسح بهما جبهته ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام 1 : 207 - 208 ، الحديث 4 .. والوارد في الموثقة على رواية الكليني : ثم مسح بها جبينه وكفيه مرة واحدة ( 2 )( 2 ) الكافي 3 : 61 ، الحديث الأوّل ..
وقد يقال بسقوط الروايتين عن الاعتبار ; لأنّ المروي قضية واحدة والراوي بها زرارة حيث إنّه إمّا رواها على طبق رواية الكليني أو على طبق رواية الشيخ ، بل لا يبعد ترجيح رواية الكليني ; لأنّ ابن إدريس رواها عن كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر ( 3 )( 3 ) السرائر 3 : 554 .على طبق رواية الكليني ، مع أنّ ما يرويه الشيخ عن المفيد قد رواه أحمد بن محمد عن أبيه ، وأحمد بن محمد بن يحيى لم يثبت له توثيق ، ولكن لا يخفى أنّه يمكن أن يصدر كل من الروايتين عن زرارة أو ممن بعده باعتبار اتحاد المراد من الجبهة والجبين ، وأحمد بن محمد من المعاريف الذين لم يرد في حقهم قدح فتعتبر روايته ; لأنّ إرادة ما يعم الجبهة من الجبين وإرادة ما يعم الجبين من الجبهة استعمال متعارف ، وحيث إنّ الإمام ( عليه السلام ) كان يمسح الجبينين مع الجبهة عبّر في روايته عنه ( عليه السلام ) تارة بأنه مسح جبهته ، وأُخرى بأنه مسح جبينه وثالثة بالوجه ، وأمّا الجبينين فوارد فيما رواه عمرو بن أبي المقدام عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) وفي رواية زرارة المروية عن أبي جعفر ( عليه السلام ) على رواية الصدوق النسخة فراجع .
وعلى الجملة ، الجبهة وإن كان ظاهرها المستوى بين الحاجبين إلى الناصية