ثمّ الحاكم الشرعي ثمّ عدول المؤمنين [ 1 ]
شرح
نعم ، يبقى التأمل فيما ذكره الماتن ( قدس سره ) وغيره من تقديم جدّ الميت على الأُخوة وإن لا يبعد جريان السيرة أيضاً على تقديمه ورعاية نظره ، وممّا ذكر يظهر أنّ ليس المراد من ولي الميت في المقام خصوص الولد الأكبر وكونه هو المراد من أولى الناس وأفضل أهل بنيه وأكبر ولييه ، ووليّه لا يستلزم إرادته من وليّه وأولى الناس في المقام ، بل فرض الوليين للميت في بعض روايات قضاء الصوم عن الميت يدلّ على أنّ المراد من الولي حيث ما يطلق ليس خصوص الولد الأكبر أو أكثر نصيباً من التركة إرثاً . كما ظهر أنّ تقديم الذكور على الإناث ليس لما ورد في الروايات الورادة في قضاء الصوم ، بل للسيرة القطعية المشار إليها . نعم ، لو انحصر الوارث في طبقة في الإناث فقد يدعى جريان السيرة على الرجوع إلى الذكور من الطبقة التالية .
وقد تخلّص ممّا ذكر أنّ المراد من أولى الناس ووليّ الميت طبقات الإرث مع ملاحظة السيرة الجارية عرفاً فيمن يعد أولى بالميت .