شرح
والحاصل يدور الأمر فيما يتيمم به بين كونه مطلق وجه الأرض ( 1 )( 1 ) القاموس المحيط 1 : 307 ، المصباح المنير : 339 .، كما ورد في تفسير الصعيد من بعض اللغويين أو كونه خصوص التراب بناءً على ما يأتي من ورود ذلك في بعض الروايات ( 2 )( 2 ) انظر وسائل الشيعة 3 : 370 ، الباب 14 من أبواب التيمم ، الحديث 13 ، و 386 ، الباب 24 ، الحديث 2 .وتفسير الصعيد أيضاً في كلام بعضهم .
نعم ، إذا لم يجد المكلف ما يتيمم به جاز التيمم بالغبار وأنه لا تصل النوبة إلى التيمم بالطين حتى إذا لم يجد المكلف الغبار أيضاً ; وذلك لوروده في الروايات التي نتعرض لها ; ولذلك ذكر الماتن فيما يتيمم به مراتب ثلاث الأول مطلق الأرض وأجزائها . ومع عدم التمكن منه تعين التيمم بالغبار من ثوبه أو سرج دابته أو عرفها ، ومع عدم التمكن من الغبار أيضاً يتيمم بالطين .