تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
مع استحباب إعادتها كما عليه بعضهم ولكن الظاهر ما ذكرنا .
شرح
عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) عن الرجل يغتسل للزيارة ثمّ ينام أيتوضّأ قبل أن يزور ؟ قال : يعيد غسله لأنّه إنّما دخل بوضوء ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 14 : 249 ، الباب 3 من أبواب زيارة البيت ، الحديث 4 .. ولكن في المروي في الكافي سألت أبا إبراهيم ( عليه السلام ) عن الرجل يغتسل لدخول مكة ثم ينام فيتوضّأ قبل أن يدخل أيجزيه ذلك أو يعيد ؟ قال : لا يجزيه لأنّه إنّما دخل بوضوء ( 2 )( 2 ) الكافي 4 : 400 ، الحديث 8 .. ويحتمل كونهما روايتين ولكنه بعيد ; لأنّ التعليل في قوله : « لأنه إنّما دخل بوضوء » يؤيد أنها كانت كما في الكافي . وفي موثقة إسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن غسل الزيارة يغتسل بالنهار ويزور بالليل بغسل واحد ؟ قال : « يجزيه إن لم يحدث ، فإن أحدث ما يوجب وضوءاً فليعد غسله » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 14 : 248 ، الباب 3 من أبواب زيارة البيت ، الحديث 2 .ومثلها موثقته الأُخرى المروية كما في قبلهما من أبواب زيارة البيت ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 14 : 248 ، الباب 3 من أبواب زيارة البيت ، الحديث 3 .. وفي صحيحة النضر بن سويد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يغتسل للإحرام ثمّ ينام قبل أن يحرم ؟ قال : « عليه إعادة الغسل » ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 12 : 329 ، الباب 10 من أبواب الإحرام ، الحديث الأوّل .وفي رواية علي بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قال لي : « إن اغتسلت بمكة ثمّ نمت قبل أن تطوف فأعد غسلك » ( 6 )( 6 ) وسائل الشيعة 13 : 202 ، الباب 6 من أبواب مقدمات الطواف ، الحديث 2 .وهذه الروايات وإن وردت في الاغتسال لدخول مكة والحرم والإحرام والطواف إلاّ أنّ الظاهر عدم الفرق بينها وبين الاغتسال للدخول في سائر الأمكنة أو