( مسألة 2 ) وقت الأغسال المكانية كما مرّ سابقاً قبل الدخول فيها أو بعده
لإرادة البقاء على وجه [ 1 ] ويكفي الغسل في أول اليوم ليومه وفي أوّل الليل لليلته بل لا يخلو كفاية غسل الليل للنهار وبالعكس من قوة وإن كان دون الأول في الفضل ، وكذا القسم الأول من الأغسال الفعلية وقتها قبل الفعل على الوجه المذكور ، وأمّا القسم الثاني منها فوقتها بعد تحقق الفعل إلى آخر العمر وإن كان الظاهر اعتبار إتيانها فوراً ففوراً .
( مسألة 3 ) ينتقض الأغسال الفعلية من القسم الأول والمكانية بالحدث الأصغر من أي سبب كان حتى من النوم على الأقوى [ 2 ] ويحتمل عدم انتقاضها بها
شرح
ثمّ إنّه يبقى الكلام في أنّ هذا الاغتسال واجب أو أنّه من الأغسال المستحبة ، وقد يقال إنّه لو كان واجباً لاشتهر وبان لكثرة الابتلاء بالخسوفين .
أقول : لا يبعد عدم التعرض في الأخبار الواردة في قضاء صلاة الكسوفين لذلك مع خفاء الاختلاف بين الأداء والقضاء في شرط الصلاة يحسب قرينة على الاستحباب ، واللّه العالم .