الغسل : « اللهم اجعله كفّارة لذنوبي ، وطهوراً لديني اللهم اذهب عني الدنس »
والأولى إعمال هذه الآداب في غسل يوم الأضحى أيضاً ، لكن لا بقصد الورود لاختصاص النصّ بالفطر ، وكذا يستحب الغسل في ليلة الفطر ، ووقته من اوّلها إلى الفجر والأولى إتيانه اوّل الليل ، وفي بعض الأخبار : « إذا غربت الشمس فاغتسل » والأولى إتيانه ليلة الأضحى أيضاً ، لا بقصد الورود لاختصاص النصّ بليلة الفطر .
الرابع : غسل يوم التروية [ 1 ] وهو الثامن من ذي الحجة ووقته تمام اليوم .
الخامس : غسل يوم عرفة [ 2 ] وهو أيضاً ممتد إلى الغروب والأولى عند الزوال منه ولا فرق فيه بين من كان في عرفات أو سائر البلدان .
السادس : غسل أيام من رجب وهي أوله ووسطه وآخره [ 3 ] ويوم السابع
شرح
[ 1 ] لما ورد في صحيحة محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليه السلام ) من الغسل في سبعة عشر موطناً يوم التروية ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 3 : 307 ، الباب الأوّل من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 11 .، وظاهر اليوم إلى غروب الشمس .
[ 2 ] قد ذكر غسل يوم عرفة في موثقة سماعة ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) الواردة في بيان الأغسال ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 3 : 303 - 304 ، الباب الأوّل من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 3 .، وكذا في غيرها كصحيحة عبد اللّه بن سنان ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 3 : 305 ، الباب الأوّل من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 7 .، وفي صحيحته الأُخرى قيد غسل يوم عرفة عند زوال الشمس ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 3 : 306 ، الباب الأوّل من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 10 .. ويحمل التقييد على الأفضلية كما هو الحال في المستحبات ، كما أنّ مقتضى الإطلاق عدم الفرق بين من كان في عرفات أو غيرها .
[ 3 ] قال ابن طاووس في الإقبال : وجدت في كتب العبادات عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوله ووسطه وآخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته