شرح
اغتسل في ليلة ثلاث وعشرين مرتين مرة من أول الليل ومرة من آخر الليل ( 1 )( 1 ) التهذيب 4 : 331 ، الحديث 1035 .. فلا يخلو عن التأمل فإنّ الراوي عن بريد وإن كان هو حريز وللشيخ لجميع كتبه ورواياته سند صحيح على ظاهر ما ذكره في الفهرست ( 2 )( 2 ) الفهرست : 118 ، الرقم 249 .إلاّ أنّ رواية بريد مضمرة وإن رواها في الإقبال عن بريد بن معاوية ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ( 3 )( 3 ) إقبال الاعمال : 499 . الفصل السابع والعشرون : . . . في الليلة الثالثة والعشرين .، ولكن سنده إلى أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، وسنده إلى بريد بن معاوية مجهول لنا ، وإذا كان إثبات الاستحباب مرة أُخرى في آخر الليل مشكلاً يكون كذلك في الليلة الرابعة والعشرين أخذاً بما ورد في صحيحة حريز المتقدمة : وما عليك أن تعمل في الليلتين جميعاً .
وأمّا ما ذكره من استحباب الغسل في الليالي المفردة وفي العشرة الأخيرة في جميع الليالي فلم يثبت برواية معتبرة ، فإنّ ابن طاووس ( قدس سره ) قال في سياق أعمال الليلة الثالثة : وفيها يستحب الغسل على مقتضى الروايات التي تضمنت أنّ كل ليلة مفردة من جميع الشهر يستحب فيها الغسل ( 4 )( 4 ) إقبال الاعمال : 400 . الفصل السابع : في الليلة الثالثة .، وهذه لا تزيد على رواية مرسلة ، وأمّا في العشر الأواخر فقد ورد في كتاب الإقبال ( 5 )( 5 ) إقبال الأعمال : 485 . الفصل الخامس والعشرين في الليلة الحادي والعشرين .وغيره رواية الغسل فيها ولكنها ضعيفة السند يؤتى بها رجاءً فلا يجزي عن الوضوء ، والمجزي عنه غسل أول ليلة والسابع عشر والتاسع عشر وإحدى وعشرين والثالث وعشرين والرابع وعشرين ، واللّه سبحانه هو العالم .