تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
شرح
والسجود فريضة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 4 : 109 ، الباب الأوّل من أبواب المواقيت ، الحديث 8 .، والتشهد سنة ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 401 ، الباب 7 من أبواب التشهد ، الحديث الأوّل .وأنّ غسل الجنابة فريضة ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 2 : 173 ، الباب الأوّل من أبواب الجنازة ، الحديث الأوّل .، وغسل الميت وغسل مسه سنة ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 3 : 306 ، الباب الأوّل من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 8 .إلى غير ذلك . نعم ، قد ورد في بعض الروايات ما ظاهره استحباب غسل الجمعة واستظهر منها استحبابه كرواية الحسين بن خالد ، قال : سألت أبا الحسن الأول ( عليه السلام ) كيف صار غسل الجمعة واجباً ؟ فقال : إنّ اللّه أتمّ صلاة الفريضة بصلاة النافلة ، وأتمّ صيام الفريضة بصيام النافلة ، وأتمّ وضوء النافلة بغسل يوم الجمعة ما كان في ذلك من سهو ونسيان أو تقصير ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 3 : 313 ، الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 7 .. فإنّ كون غسل الجمعة كصوم النافلة والصلاة النافلة مقتضاه كونه مستحباً ، وقد ذكر في الوسائل أنّ في هذه الرواية قرينة واضحة على أنّ المراد بالوجوب الاستحباب المؤكد ( 6 )( 6 ) المصدر السابق : ذيل الحديث 7 .. وفي رواية القاسم عن علي ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن غسل العيدين أواجب هو ؟ قال : هو سنة ، قلت : فالجمعة ؟ قال : هو سنة ( 7 )( 7 ) وسائل الشيعة 3 : 314 ، الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة ، الحديث 12 .. ولكن لا يخفى أنّهما ضعيفان سنداً فلا يمكن رفع اليد عن ظهور ما تقدم . ودعوى انجبار ضعفها بعمل المشهور كما ترى فإنّ وجه حكم المشهور بالاستحباب إمّا لحمل السنة على معنى الاستحباب أو لما نذكره من أنّ الوجوب النفسي للاغتسال من غير حدث خلاف . المرتكز في أذهان